
الدولي المغربي السابق الطاهري يناشد المسؤولين دعمه ومساندته ماديا و معنويا
يوسف أقضاض
وجه نجم دفاع المنتخب الوطني في سبعينيات القرن الماضي وبداية الثمانينات مصطفى الطاهري نداء لجميع رؤساء ومسؤولي مدينة وجدة ووالي الجهة و رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع.
وناشد الدولي السابق دعمه بخصوص المنزل الذي يسكن فيه، و المفروض عليه دفع ست ملايين و نصف، و هو في وضعية يرثى لها ويعاني من إعاقة ويعيش معزولا في بيتهر من دون أي مساعدة.
وأكد الطاهري أنه كان يتلقى هناك راتبا شهريا من طرف المولودية الوجدية، لكنه توقف هذا الراتب وهو الدخول الوحيد له منذ ست شهور، كما تلقى وعدا من هوار رئيس مولودية وجدة بسداد هذا المبلغ ومساندته.
و تحدث الدولي السابق بنبرة حزينة قائلا :”المساعدة يجب أن تكون في حياتي وليس بعد موتي، وكنت عميدا للفريق الوطني في العاب البحر الأبيض المتوسط بيوغسلافيا و تألقت رفقة المنتخب الوطني و اليوم أعاني في صمت”.
وعن مساره الرياضي، أوضح الطاهري رفضه اللاعب اللعب للمنتخب الجزائري سنة 1972، والتحق بالمنتخب الوطني المغربي سنة 1976 ضد المنتخب التونسي في أول مباراة له، و كان له مسار حافل بالتألق رفقة المولودية الوجدية و المنتخب المغربي ، و تحدث عن خلاف له مع المدافع موح بعد مباراة غينيا و الذي كان سببا في ابعاده عن المنتخب الوطني لكنه يحمل كل الحب و التقدير لموح.
و أضاف المتحدث ذاته، أنه كان يعتبر الطاهري من أحسن المدافعين في زمانه، و كانت هنالك علاقة كبيرة مع اللاعبين الجزائريين في إطار ماهو رياضي و بشكل أخوي.
وبخصوص مباراة يوم غذ بين المنتخبين المغربي و الجزائري فتمنى التوفيق للفريقين معا و تمنى أن تكون الروح الرياضية سائدة مع متمنياته للمنتخب الوطني بالفوز و الخسارة ليست نهاية العالم.